نشتغل في هذه السنة على محاور كبرى من بينها :
العلاقة بين الفردي والبنيوي في التفكير السياسي النسوي.
إنتاج الذات في ظل السلطة الأبوية والاستعمارية والرأسمالية.
قضايا التضامن النسوي العابر للحدود، ومقاومة اختزال النضالات في الخطابات الإنقاذية والمنظماتية.
المدرسة النسوية لينا بن مهني هي مشروع تعليمي تحويلي أُطلق سنة 2021، مستلهم من حياة لينا بن مهني، قيمها، وروحها الثورية. لينا، الناشطة النسوية والمدافعة عن حقوق الإنسان، أصبحت رمزًا للحرية والنضال في تونس وخارجها. تمثّل المدرسة امتدادًا حيًا لنضالاتها وإرثها الإنساني، وتجسيدًا لرؤيتها لمجتمع قائم على العدالة والكرامة والمساواة للجميع. ليست المدرسة مجرّد برنامج تدريبي أو فضاء أكاديميًا تقليديًا، ولا مجرّد مساحة للتوعية ؛ بل هي مختبر للمعرفة النقدية وساحة للتجريب الجماعي نحو التحوّل الاجتماعي. يرحّب هذا الفضاء بالنساء والأشخاص المهمّشين/ات للتعبير عن أنفسهم/ن، ومشاركة تجاربهم/ن، واستعادة سردياتهم/ن الخاصة والجماعية
تستند المدرسة في منهجيتها إلى تقاليد التربية الشعبية الجذرية، والبيداغوجيا النقدية والممارسة النسوية النضالية. ترتكز منهجيتنا التربوية على ثلاثة أعمدة أساسية: الاستعادة الجماعية للمعرفة، إنتاج سرديات مقاومة، والارتكاز على النضالات الحقيقية والمعاشة