Skip to content Skip to footer

دعوة للترشح للمدرسة النسوية لينا بن مهني ​

روايات مضادّة، سلطات مضادّة: أين يختفي التغييرالنسوي؟ نحن لسنا مجازات

2026-2025

 

تنطلق الدورة الخامسة من المدرسة النسوية لينا بن مهني بين شهري جويلية 2025 وجانفي 2026 تحت شعار: « روايات مضادّة، سلطات مضادّة: أين يختفي التغيير النسوي؟ نحن لسنا مجازات ». في هذه الدورة، نفتح ملف السرديات المهيمنة التي تُنتج العجز والخذلان، ونسعى لبناء سرديات بديلة تعبّر عن أصوات النساء والأشخاص المهمّشين/ات، لا باعتبارهم ضحايا، بل كفاعلات سياسيات يحملن رؤى جديدة للعالم. نطرح في هذه الدورة أسئلة مركزية: من يروي؟ ماذا نروي؟ ولماذا؟ هل يمكن أن يكون السرد شكلاً من أشكال المقاومة؟ كيف يمكن للفن، للكتابة، للأرشيف، وللعمل الجماعي أن يكون نقطة انطلاق لبناء قوى نسوية بديلة؟

 نشتغل في هذه السنة على محاور كبرى من بينها :

العلاقة بين الفردي والبنيوي في التفكير السياسي النسوي.

إنتاج الذات في ظل السلطة الأبوية والاستعمارية والرأسمالية.

قضايا التضامن النسوي العابر للحدود، ومقاومة اختزال النضالات في الخطابات الإنقاذية والمنظماتية.

المدرسة النسوية لينا بن مهني هي مشروع تعليمي تحويلي أُطلق سنة 2021، مستلهم من حياة لينا بن مهني، قيمها، وروحها الثورية. لينا، الناشطة النسوية والمدافعة عن حقوق الإنسان، أصبحت رمزًا للحرية والنضال في تونس وخارجها. تمثّل المدرسة امتدادًا حيًا لنضالاتها وإرثها الإنساني، وتجسيدًا لرؤيتها لمجتمع قائم على العدالة والكرامة والمساواة للجميع. ليست المدرسة مجرّد برنامج تدريبي أو فضاء أكاديميًا تقليديًا،  ولا مجرّد مساحة للتوعية ؛ بل هي مختبر للمعرفة النقدية وساحة للتجريب الجماعي نحو التحوّل الاجتماعي. يرحّب هذا الفضاء بالنساء والأشخاص المهمّشين/ات للتعبير عن أنفسهم/ن، ومشاركة تجاربهم/ن، واستعادة سردياتهم/ن الخاصة والجماعية

تستند المدرسة في منهجيتها إلى تقاليد التربية الشعبية الجذرية، والبيداغوجيا النقدية والممارسة النسوية النضالية. ترتكز منهجيتنا التربوية على ثلاثة أعمدة أساسية: الاستعادة الجماعية للمعرفة، إنتاج سرديات مقاومة، والارتكاز على النضالات الحقيقية والمعاشة